الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

202

معجم المحاسن والمساوئ

لسان ناطق فمن طعن بينكم وعلم أنّه يبلغه رضوان اللّه حسبه ألا وإن كلّ دم مظلمة أواحنة كانت في الجاهلية فهي تظلّ تحت قدمي إلى يوم القيامة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 340 . 6 - أصول الكافي ج 2 ص 329 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجل فقال : يا رسول اللّه أنا فلان بن فلان حتّى عدّ تسعة ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أما إنّك عاشرهم في النار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 335 . ورواه في « الأشعثيّات » ص 164 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 340 . 7 - الاختصاص ص 341 : بلغني أن سلمان الفارسي دخل مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم فعظّموه وقدّموه وصدّروه إجلالا لحقّه واعظاما لشيبته واختصاصه بالمصطفى واله صلوات اللّه عليهم فدخل عمر فنظر إليه فقال : من هذا العجميّ المتصدّر فيما بين العرب فصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المنبر فخطب فقال : « إنّ الناس من عهد ادم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط لا فضل للعربي على العجمي ، ولا للأحمر على الأسود إلّا بالتقوى . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 340 . 8 - معاني الأخبار ص 326 : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قال : « ثلاثة من عمل الجاهليّة : الفخر بالأنساب ، والطعن بالأحساب ،